منتدى الإخوة في الله للرؤى والأحلام
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
مدخل إلى علوم القراءات . الأحد أبريل 14, 2024 4:26 pmغربه غريبه
الله يوفقكم جميعا الأحد أبريل 14, 2024 1:14 pmغربه غريبه
عيدكم مباركالأربعاء أبريل 10, 2024 6:32 pmغربه غريبه
)) دف العيد ((الأربعاء أبريل 10, 2024 12:12 amغربه غريبه
ما ترجمة النقش على السيف الجمعة أبريل 05, 2024 7:56 pmغربه غريبه
حلويات الارض السعيدة الإثنين أبريل 01, 2024 5:55 pmغربه غريبه
تحري ليلة القدر الأحد مارس 31, 2024 10:42 pmغربه غريبه
ما فات اكثر مما بقي من الشهرالأحد مارس 31, 2024 5:31 amغربه غريبه
الشخص المهم او المتهم . السبت مارس 30, 2024 7:54 amغربه غريبه
القراءات..الجمعة مارس 29, 2024 10:10 amغربه غريبه
الظالم ظالم ولو ادعى العدل الإثنين مارس 25, 2024 4:51 amغربه غريبه
قطاع غزة ... الأحد مارس 24, 2024 10:02 amغربه غريبه
« إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ » إلى الأخ غربة.السبت مارس 23, 2024 6:21 pmغربه غريبه
« قصة نوح و الطوفان العظيم»الإثنين مارس 18, 2024 1:53 pmزائر
أبريل 2024
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930     

اليومية

اذهب الى الأسفل
avatar
زائر
زائر

“ سلسلة تغريدات نافعة، نفعنا الله بها” Empty “ سلسلة تغريدات نافعة، نفعنا الله بها”

الجمعة مارس 01, 2024 4:01 am
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
.
المدونة/ ابنت التهامي.
.
[١-١٣]
بسم الله والحمدلله.
.
تحيرت في صوْغ هذه السلسة، فلا أُحسن تسطير أمر شخصي

ولا أُفضّل ذلك عادة، ولكن دفَع الله في نفسي همةً لكتابتها 
رجاءً لنفعها، وإقرارً بجميل فضله وحسن تدبيره..
.
فأسأله بكل اسم هو له؛ أن ييمم إليه القصد،
ويحقق منها الغاية، وينفعنا بها في الأولى والآخرة.
———
[٢-١٣]
قال ﷺ :
(اقرؤا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة)
في زمن مضى، فتح الله لي وعزمت على أخذ سورة البقرة

حتى اعتدت قراءتها كل يوم دون تحديد مطلوب
 وكان ذلك من مزيد فضله فلم أحصر نفعها
 حتى عمت بركتها..
.
ففي أثناء ذلك وما قبله

 كنت أرى رؤىً مختلفة
——-
[٣-١٣]
ولكنها تفسر بأمر واحد:
"الحرص على الأذكار
والحذر من الناس"
.
فكنت أعجب لتكرر ذلك وتواطؤ التأكيد عليها!
ولكن حقيقة لم أتلقّى هذه التأويلات بثقة، فأدرجتها

في مكانة التأويل الخاطيء إيصادًا لباب الوسوسة
ولاختلاف واقعي ونمط حياتي عن صورة هذا التحذير،
——-
[٤-١٣]
فما من توسع في الناس لأخشاه، ومن أحاطني الله بهم

أحسبهم كصفاء الدر، والظن فيهم إثم، والشك في النفس
مسُوّغ عن الشك في مثلهم..
.
وفي يوم رأيت في منام طويل، من أتى ليخبرني أن ساحرًا جاء يريد قتلنا
فتحديته بكل جرأة واندفاع، ثقةً بما معي من سورة البقرة، وحين وصلت إليه :
——-
[٥-١٣]
وجدتُ والدتي منهكة من محاربته ومحاولة صدّه، فلما رآني توجه إلي

وهمّ بقتلي حتى توقف فجأة! وبُهت! وكأنه فزع من شيء يراه ولا أراه
وهو ينظر لأعلى فخارت قواه! فتعجبت وقلت يبدوا أن هناك ملائكة
تحارب عني ..الخ
.
وحُمل تأويل مصارعة والدتي للساحر؛ بدعاء
يصارع القدر ويدافع وقوعه!
——-
.
تابع…
.
avatar
زائر
زائر

“ سلسلة تغريدات نافعة، نفعنا الله بها” Empty رد: “ سلسلة تغريدات نافعة، نفعنا الله بها”

الجمعة مارس 01, 2024 4:16 am
.
[٦-١٣]
فأرابني الأمر واعتقدت أن هناك خطب ما، ولكن لا شيء ظاهر يدعوا للقلق..

فتجاهلتها ولم أفتعل مزيد حرص، وقد كنت لازلت على أذكاري وسورة البقرة..
.
وفي مرة كنت أراجع سورة البقرة لتثبيت حفظها، ولما انتهيت

رأيت في الرؤية فتاة اسمها رقية تبكي بشدة وجسدها مغطى 
تماما بالكدمات، وتقول:

——
[٧-١٣]
وتقول لي: عبدالرحمن ضربني بشدة حتى من داخل قفصي الصدري

وهي تؤشر على القفص الصدري وتؤكد عليه، ووالدتها اسمها إيمان
كانت تنظر لها بتماسك وثبات مع هول منظرها..
.
وتُأوِّلت الرؤيا، بأن اسم عبدالرحمن
(إشارة إلى أفعال الله عزوجل وإرادته)
واسم رقَية (دلالة على الرُقْية الشرعية)،

——-
[٨-١٣]
والكدمات الشديدة (دلالة على شدة تأثير الرقية وأهميتها)
والتأشير على القفص الصدري وتماسك إيمان

(إرشاد لحفظ سورة البقرة في الصدور
وأهميتها في ثبات الدين والحفظ من الشرور)
والله أعلم
فخمّنت بأن الأمر غير متعلق بي شخصيا 

وربما يعني من يهمني أمرهم
فوجهتهم لأخذ البقرة وحفظها..

——-
[٩-١٣]
وظننت أني حللت اللغز فأسْكتُّ انزعاجي.
.
حتى ذهبنا في زيارة عمل، لمنطقة لا نعرف فيها أحد ولم نتعرف على أحد

وبعد فترة وجيزة صرت أتنبه لرائحة سيئة تتكرر بين فترة وفترة مع وجود
رطوبة لا مصدر لها في الفناء الخارجي للمنزل!
والفناء مكان نشط، نتردد عليه كل يوم تقريبا!

——
[١٠-١٣]
ثم وجدت في مرة شيئا ملقى!
فتفحصته ووجدت شيء من نفاية قد ألقيناها سابقًا!
فسميت ورميتها، ولم يخطر لي سوى أنها قد سقطت منا عند رميها..

ولم أتنبه بأنه قد يكون أذىً من عمل الشيطان إلا حين تكرر الأمر ثلاث مرات 
أو أربع على مدار تواجدنا، وفي كل مرة تكون مثل نوعها وتحمل أثرًا!

——-
[١١-١٣]
عندها فقط أخذت أربط الأمور ببعضها، وتذكرت طارقًا يضرب الباب ويتوارى!

حتى تبين لي الأمر، واستبان لي من حسن تدبيره تعالى ما لم أكن لأدركه.
.
فعلمت أن الشر لا قاع له، فليس شرطًا أن يكون للمرء أعداء لسابق مظلمة

أو حتى مع وجود خلطة وتنافس وحسد.
وكما أن هناك من يعمل الخير خفية،

——-
[١٢-١٣]
لا يعرفه أحد ولم يطلب منه أحد فعله، فيجتهد في عمله بقلب مليء

بالحرص على الإحسان فيه؛ فهناك النقيض تماما!
.
قلب ممتلئ بالحقد لا يهدأ ليله دون كيد وحنق وتنغيص على أحد

يعتاش على افتعال فتنة أو قتل فرحة أو تكدير نفس أو تفريق 
بين الناس، يتقلب في فراشة ينسج الحيل ويخطط للفتن..
——-
[١٣-١٣]
فسبحان الذي جعل من الناس محسنين، وجعل منهم ملعونين.
والحمدلله الذي لايجاوز كلماته برٌّ ولا فاجر..
حَفِظَنا بفضله ورحمته، من شر نفس تنفث في العقد!
وأحسن تدبيره وأحكمه، فلم يمسسنا ضر، ولم يلحقنا أذى.
.
[وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير].

——-
ابنت التهامي
.
.
جزاها الله خيرًا
ونفعنا الله بعلمها امين.
.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى