منتدى الإخوة في الله للرؤى والأحلام
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
الله يوفقكم جميعا السبت أبريل 20, 2024 7:21 pmغربه غريبه
مدخل إلى علوم القراءات . السبت أبريل 20, 2024 3:15 pmغربه غريبه
عيدكم مباركالأربعاء أبريل 10, 2024 6:32 pmغربه غريبه
)) دف العيد ((الأربعاء أبريل 10, 2024 12:12 amغربه غريبه
ما ترجمة النقش على السيف الجمعة أبريل 05, 2024 7:56 pmغربه غريبه
حلويات الارض السعيدة الإثنين أبريل 01, 2024 5:55 pmغربه غريبه
تحري ليلة القدر الأحد مارس 31, 2024 10:42 pmغربه غريبه
ما فات اكثر مما بقي من الشهرالأحد مارس 31, 2024 5:31 amغربه غريبه
الشخص المهم او المتهم . السبت مارس 30, 2024 7:54 amغربه غريبه
القراءات..الجمعة مارس 29, 2024 10:10 amغربه غريبه
الظالم ظالم ولو ادعى العدل الإثنين مارس 25, 2024 4:51 amغربه غريبه
قطاع غزة ... الأحد مارس 24, 2024 10:02 amغربه غريبه
« إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ » إلى الأخ غربة.السبت مارس 23, 2024 6:21 pmغربه غريبه
« قصة نوح و الطوفان العظيم»الإثنين مارس 18, 2024 1:53 pmزائر
أبريل 2024
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930     

اليومية

اذهب الى الأسفل
avatar
غربه غريبه
المساهمات : 421
تاريخ التسجيل : 12/01/2022
https://www.almt7abeen.com

مصر في القرآن والسنة  Empty مصر في القرآن والسنة

الثلاثاء يناير 18, 2022 3:53 am




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
مصر في الكتاب والسنة




فضل الله مصر على سائر البلدان، كما فضل بعض الناس على بعض والأيام والليالي بعضها على بعض، والفضل على ضربين : في دين أو دنيا، أو فيهما جميعا، وقد فضل الله مصر وشهد لها في كتابه بالكرم ،وعظم المنزلة وذكرها باسمها وخصها دون غيرها ، وكرر ذكرها ، وأبان فضلها في آيات من القرآن العظيم ، تنبئ عن مصر وأحوالها، وأحوال الأنبياء بها ، والأمم الخالية والملوك الماضية ، والآيات البينات ، يشهد لها بذلك القرآن وكفى به شهيداً، ومع ذلك روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في مصر وفي عجمها خاصة وذكره لقرابته ورحمهم ومباركته عليهم وعلى بلدهم وحثه على برهم ما لم يرو عنه في قوم من العجم غيرهم ، وسنذكر ذلك إن شاء الله في موضعه

فأما ما ذكره الله عز وجل في كتابه مما اختصرناه من ذكر مصر. فقول الله تعالى:

)وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ([يونس87] ، وما ذكره الله عز وجل حكاية عن قول يوسف:

)ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ ([يوسف99] ، وقال عز وجل : )اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ([البقرة61] ، وقال تعالى : )وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ([المؤمنون50] قال بعض المفسرين: هي مصر. وقال بعض علماء مصر: هي البهنسا. وقبط مصر مجمعون على أن المسيح عيسى بن مريم وأمه عليهما السلام كانا بالبهنسا وانتقلا عنها إلى القدس.

وقال بعض المفسرين: الربوة دمشق، والله أعلم.

وقال تعالى : )وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ([يوسف21].

وقال تعالى : )وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ([يوسف30] ، والمدينة: منف، والعزيز ملك مصر حينئذ.

وقال تعالى : )وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا([القصص15] هي منف، مدينة فرعون.

وقال تعالى: )وَجَاء رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى([القصص20] ، هي منف أيضاً.

وقال تعالى حكاية عن إخوة يوسف : ) قَالُواْ يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ ([يوسف78 ]

وقال تعالى حكاية عن يوسف عليه السلام: " ) وَقَدْ أَحْسَنَ بَي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاء بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ([يوسف100 ]، فجعل الشام بدوا.

وقال تعالى حكاية عن فرعون وافتخاره بمصر: )وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلا تُبْصِرُونَ ([الزخرف51" ].

وقال تعالى حين وصف مصر وما كان فيه آل فرعون من النعمة والملك بما لم يصف به مشرقا ولا مغربا، ولا سهلا ولا جبلا، ولا برا ولا بحرا : ) كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ(25) وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ(26) وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ (27)([الدخان 27:25] " فهل يعلم أن بلداً من البلدان في جميع أقطار الأرض أثنى عليه الكتاب بمثل هذا الثناء، أو وصفه بمثل هذا الوصف، أو شهد له بالكرم غير مصر؟

فعن بن كعب بن مالك عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إذا افتتحتم مصرا فاستوصوا بالقبط خيرا فإن لهم ذمة ورحما ستفتح عليكم بعدي مصر فاستوصوا بقبطها خيرا، فإن لكم منهم صهرا وذمة )) [واه الحاكم في المستدرك ح(4032) ].

وعن عبد الرحمن بن شماسة المهري قال سمعت أبا ذر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم ذمة ورحما )) . [رواه الإمام مسلم في صحيحه ح(2548)]

أما الرحم، فإن هاجر أم إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهما السلام من القبط من قرية نحو الفرما يقال لها: أم العرب.

وأما الذمة: فإن النبي صلى الله عليه وسلم، تسرى من القبط مارية أم إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهي من قرية نحو الصعيد ، يقال لها حفن من كورة أنصنا ، فالعرب والمسلمون كافة لهم نسب بمصر من جهة أمهم مارية أم إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين، والقبط أخوالهم.

وصارت العرب كافة من مصر، بأمهم هاجر؛ لأنها أم إسماعيل صلى الله عليه وسلم، وهو أبو العرب.

وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جماعة من الملوك منهم هرقل، فما أجابه أحد منهم،

وكتب إلى المقوقس صاحب مصر فأجابه عن كتابه جواباً جميلا ، وأهدى إليه ثياباً وكراعاً وجارتين من القبط ؛ مارية وأختها وأهدى إليه عسلا فقبل هديته، وتسرى مارية فأولدها ابنة إبراهيم، وأهدى أختها لحسان ابن ثابت فأولدها عبد الرحمن بن حسان.

وسأل عليه الصلاة والسلام عن العسل الذي أهدى إليه، فقال من أين هذا ؟ فقيل له من قرية بمصر يقال لها بنها، فقال: " اللهم بارك في بنها وفي عسلها " فعسلها إلى يومنا هذا خير عسل مصر [هذا الحديث فيه مقال قال الألباني منكر].

وروى عن عبد الله بن عباس أنه قال : دعا نوح عليه السلام ربه ، لولده وولد ولده: مصر بن بيصر بن حام بن نوح، وبه سميت مصر، وهو أبو القبط فقال: اللهم بارك فيه وفي ذريته وأسكنه الأرض المباركة التي هي أم البلاد وغوث العباد، ونهرها أفضل أنهار الدنيا واجعل فيها أفضل البركات، وسخر له ولولده الروض ، وذللها لهم ، وقوهم عليها.

والكعبة: البيت الحرام، وهو بيت هاجر وابنها إسماعيل عليهما السلام اللذين كانا يسكنانه، وروى أن البيت هدم في الجاهلية فولت قريش بناءه رجلا من القبط يقال له: بقوم ، فأدركه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو على ذلك البناء.



من صاهر القبط من الأنبياء

وصاهر القبط من الأنبياء إبراهيم الخليل عليه السلام ، بتسريه هاجر أم إسماعيل عليهما السلام.

ويوسف بتزوجه بنت صاحب عين شمس التي ذكرها الله في كتابه، فقال تعالى: )وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ([يوسف23].

ومحمد صلى الله عليه وسلم بتسريه مارية.

من ذكرهم الله تعالى في كتابه من أهل مصر

وممن ذكرهم الله تعالى في كتابه من أهل مصر، رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه.

قال تعالى: )وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقاً يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ([غافر28] .

ومنهم قارون، وكان ابن عم موسى: قال الله تعالى: )إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ([القصص76 ].

وقال عز وجل: )فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ([القصص79 ] .

وكان قارون أيسر أهل الدنيا.

ومنهم: هامان قال تعالى: )وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحاً لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ ([القصص38 ] ، فكان جزاءهم كما قال الله : )فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ([القصص40] .

ومنهم: وزراء فرعون وجلساؤه، ذكر الله تعالى عنهم في كتابه حسن المحضر ورجاحة العقل، قال تعالى حكاية عن فرعون : ) قَالَ لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ(34) يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ(35) قَالُوا أَرْجِهِ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ(36) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ(37) ([الشعراء 37:34].

فهل في الدنيا جلساء ملك أرجح عقلا واحسن محضرا منهم؟ حيث أنصفوا، وأمروا أن يمتحن بمثل ما وقع لهم أنه يشبه ما جاء به، ولم يكونوا في المنزلة وقبح المحضر كوزراء نمرود، حين شاورهم في إبراهيم عليه السلام.

قال تعالى حكاية عنهم : ) قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ ( [الأنبياء68].

ذكر الله عز وجل ذلك عنهم في كتابه العزيز.

ومنهم: السحرة الذين تجمعوا لموسى حين رأوا آيات موسى لم يصروا على الكفر، ولم يلبثوا أن آمنوا وسجدوا لله عز وجل.

قال تعالى في كتابه: ( فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ(46) قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ(47) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ(48)([الشعراء 48:46] وفي آيات كثيرة كرر ذكرهم وأثنى عليهم.

)قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا(72)([طه 72] .

وأجمعت الرواة على أنه لا يعلم جماعة أسلمت في ساعة واحدة أكثر من جماعة القبط، وروى أنه لم يفتتن رجل واحد منهم كما افتتن بنو إسرائيل بعبادة العجل.

وروى أن عبد الله بن عمر وقال: القبط أكرم الأعاجم محتداً، وأسمحهم يداً، وأفضلهم عنصراً، وأقربهم رحماً بالعرب كافة، وبقريش خاصة.

ليس المقصد من هذا التفاخر بالأنساب أو بالجنس أو باللون أو بالقومية أو بالوطن أو ماشبه ذلك ، فإننا كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله .

مع إيماننا الراسخ بأن مكة هى أم القرى وخير بقاع الأرض وأطهرها ففيها بيت الله الحرام وهى مهوى أفئدة القلوب ، وهى مهبط الوحي ، والصلاة فيها بمائة ألف عما في سواها .

وأن طيبة الطيبة مثوى رسول الله صلى الله عليه وسلم الإيمان يأزر إليها كما تأزر الحية إلى جحرها ، وأن صلاة في المسجد النبوي بألف صلاة فيما سواه .

وإنما قصدت أن أذكر شئ عن مصر التي ضاعت من بين أيدينا لعلنا نجدها ، أو نأخذها ممن أختطفها منا .

ابو بلال


رفيدة جزاك الله خيرا

avatar
رقيَّة
زائر

مصر في القرآن والسنة  Empty رد: مصر في القرآن والسنة

الثلاثاء يناير 18, 2022 3:37 pm
.  

   وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
   جزاكم الله خيرا ، الكاتب والناقل.
    .
    .
     سؤال:
     يا شيخ أرجو منك الرد على هذا الموضوع وهل يصح بأن يقال أن مصر ذكرت بالقرآن
    وان الله فضلها على سائر البلدان ؟؟
    .
    الجواب:
    وأما قول : (فَضّل الله مصر على سائر البلدان)
    فليس بصحيح ؛ لأن الله فضّل مكة والمدينة والشام على سائر البِقاع…
     ===

     لي عودة ان شاء الله..
     لإتمام جواب الشيخ.

     .

avatar
غربه غريبه
المساهمات : 421
تاريخ التسجيل : 12/01/2022
https://www.almt7abeen.com

مصر في القرآن والسنة  Empty رد: مصر في القرآن والسنة

الثلاثاء يناير 18, 2022 5:00 pm
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، جزاك الله خيرا على هاذه الملاحظة وفي شوق لمعرفة تكملة جواب الشيخ ، فالقصد إتحاف القارئ بالفائدة .  

كما أني ألتقيت بالشيخ ابو بلال للتو أسألة فقال البقاع المفضلة مستثناه ، واي شيء ذكر له فضل مستنى ، وذكرنا ذلك نهاية المقال مثل مكة والمدينة ، وهاذا الكلام أختصرته من كتاب تاريخ ملوك مصر ولم يتذكر من هو المؤلف لان الموضوع له عشرين سنة ، لكنه ذكر جملة فوائد ان المؤلف استشهد بأن الله سمى الشام بدو على لسان يوسف عليه السلام بمعنى ان مصر حاظرة كما هي المدينة على من حولها من الأعراب ، كما ان مصر هي الوحيدة والصين اللتي لم تتغير حدودها منذ نشاتها من اسوان إلى البحر ، وللتو حاولت البحث عن الكتاب على الشبكة ولم اجد لعلي أكرر السؤال على أبو بلال تارة أخرى حتى نأتي بالمؤلف لعله من أهل الفضل والله المستعان وعليه التكلان ولاحول ولا قوة إلا بالله والسلام على النبي ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين
 

رفيدة جزاك الله خيرا

avatar
رقيَّة
زائر

مصر في القرآن والسنة  Empty رد: مصر في القرآن والسنة

الثلاثاء يناير 18, 2022 5:26 pm
.
      نعم.. بارك الله فيك ابو عبدالرحمن وفي الشيخ ابو بلال، ونفع الله بكم.
       .
 جواب الشيخ:

.
روى البخاري ومسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال :
كنا في غزاة فَكَسَعَ رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار ، فقال الأنصاري :
يا للأنصار ، وقال المهاجري : يا للمهاجرين ، فسمع ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال : ما بال دعوى جاهلية ؟ قالوا : يا رسول الله كَسَع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار
فقال : دعوها فإنها منتنة .
.
فالنبي صلى الله عليه وسلم اعتبرها من دعاوى الجاهلية
عِلما بأن الانتساب إلى شيء محمود ، وهو الهجرة والنُّصْرَة :
يا للأنصار .. يا للمهاجرين ..
.
فلا يجوز هذا التفاخر ؛ لأن من شأنه أن يُوجد العداوة
والبغضاء ، وأن يُثير العنصريات .
.
ثم إن الأرض لا تُقدِّس أحدا !
روى الإمام مَالِك عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ كَتَبَ إِلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ :
أَنْ هَلُمَّ إِلَى الأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ سَلْمَانُ : إِنَّ الأَرْضَ لا تُقَدِّسُ أَحَدًا.
وَإِنَّمَا يُقَدِّسُ الإِنْسَانَ عَمَلُهُ .
.
وأما قول : (فَضّل الله مصر على سائر البلدان)
فليس بصحيح ؛ لأن الله فضّل مكة والمدينة والشام على سائر البِقاع .
.
وأما الاستدلال بقوله تعالى : (اهْبِطُوا مِصْرًا) فليس بصحيح ؛
لأن المراد به مِصْرًا مِن الأمصار ، أي : بَلَدًا مِن البلدان .
.
قال ابن عباس : (اهْبِطُوا مِصْرًا) قال : مِصْرًا مِن الأمصار .
قال البغوي في تفسيره : (اهْبِطُوا مِصْرًا) يعني : فإن أبَيْتُم إلاّ ذلك
فانزلوا مِصْرًا مِن الأمصار، وقال الضحاك : هو مِصْر موسى وفرعون
والأول أصحّ ، لأنه لو أراده لم يَصْرِفه . اهـ .
.
ولا يصح الاستدلال بأن مصر هي المقصودة بالربوة في قوله تعالى :
(وَآَوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ) فإن أكثر أقوال المفسِّرين على أنه
في أرض الشام .
.
قال ابن عباس رضي الله عنهما : (ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ)
قال : أنهار دمشق .
وقال أبو هريرة : هي الرَّمْلَة .
وقال سعيد بن المسيب : هي دمشق .
….

وكذلك لا يصح الاستدلال بقوله تعالى :
(وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ
وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ) ؛
.
لأن الله عزّ وجلّ قال في التمكين لبني إسرائيل :
(وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا
الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا)
.
الحسن البصري وقتادة :
يعني : الشام .
وفي قول : أنها مصر .
وذَكَر القرطبي أن الرواية تظاهرت أن بني إسرائيل سَكَنُوا الشام بعد الـتِّيه .
.
وقد زِيد في الحديث (فاستوصوا بقبطها خيرا) وهي بعض رواية الحاكم
ولفظه عند مسلم : " إنكم ستفتحون أرضا يُذْكَر فيها القيراط ، فاستوصوا بأهلها خيرا
فإن لهم ذمة ورحما " .
.
وفي رواية له : إنكم ستفتحون مصر ، وهي أرض يُسَمّى فيها القيراط
فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها ، فإن لهم ذمة ورَحِمًا - أو قال ذمة وصِهْرا -
فإذا رأيت رجلين يختصمان فيها في موضع لَبنة فاخرج منها
.
قال : فرأيت عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة وأخاه ربيعة
يختصمان في موضع لبنة ، فخرجت منها .
.
وليس فيه شيء مِن الفضائل إلاَّ الوصية بأهلها خيرا
وقد أوصَى النبي صلى الله عليه وسلم بالنساء خيرًا .
والمقصود : الإحسان إليهم .
.
وأما حديث " إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا بها جندا كثيفا
فذلك الجند خير أجناد الأرض " ، فهو حديث ضعيف
وقد أورده العجلوني في " كشف الخفا "
تحت رقم 2309
.
ومثله حديث " مصر كنانة الله في أرضه ، ما طَلَبَها عدو إلاّ أهلكه الله " .
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " : لا أصل له .
.
وما يُروَى عن أبينا آدم عليه الصلاة والسلام مِن أنه دعا لأرض مصر
لا سبيل إلى إثباته وتحقيقه ، وهو إن رُوي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما
فإن عبد الله رضي الله عنه عُرِف عنه الأخذ عن أهل الكِتاب
.
وما يُؤخذ عن أهل الكِتاب لا يُصدّق ولا يُكذّب
خاصة ما يكون مثل هذا . ويُقال مثله في الدعاء المنسوب
إلى نبي الله نوح عليه الصلاة والسلام .
.
وما يُذكَر عن أبينا إبراهيم عليه الصلاة والسلام فليس بِصحيح ؛
لأن إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان في أرض الشام ،
وإن كان دَخَل أرض مصر .
.
وإسماعيل عليه الصلاة والسلام كان في أرض الحجاز .
ويعقوب عليه الصلاة والسلام لم يكن في أول أمره في أرض مصر .
.
ولا يصح القول بأن (الخضر) في أرض مصر ؛
لأنه لو كان في أرض مصر ، لَمَا رَحَل إليه موسى عليه الصلاة والسلام
ورَكِب البحر .
.

يتبع….

.
avatar
رقيَّة
زائر

مصر في القرآن والسنة  Empty رد: مصر في القرآن والسنة

الثلاثاء يناير 18, 2022 5:39 pm
.

وقد يكون المدح والثناء لأهل زمن دون آخر..
مثل ما جاء في حقّ أهل اليمن ..
.
 ومما ورد في فضل أهل اليمن قوله عليه الصلاة والسلام :
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً ، وَأَلْيَنُ قُلُوبًا ؛ الإِيمَانُ يَمَانٍ
وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ . رواه البخاري ومسلم .
.
وأكثر أهل العِلْم على أن ذلك لا يشمل كل أهل اليمن
وإنما هو خاص بِمن كانوا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
وما قارَبَه ممن نصروا الإسلام في أول الأمر .
.
قال النووي : قَدْ اُخْتُلِفَ فِي مَوَاضِع هَذَا الْحَدِيث
وَقَدْ جَمَعَهَا الْقَاضِي عِيَاض رَحِمَهُ اللَّه ، وَنَقَّحَهَا مُخْتَصَرَة
بَعْده الشَّيْخ أَبُو عَمْرو بْن الصَّلاح رَحِمَهُ اللَّه ، وَأَنَا أَحْكِي مَا ذَكَرَهُ
قَالَ : أَمَّا مَا ذُكِرَ مِنْ نِسْبَة الإِيمَان إِلَى أَهْل الْيَمَن ، فَقَدْ صَرَفُوهُ عَنْ ظَاهِره
مِنْ حَيْثُ إِنَّ مَبْدَأ الإِيمَان مِنْ مَكَّة ثُمَّ مِنْ الْمَدِينَة حَرَسَهُمَا اللَّه تَعَالَى . فَحَكَى أَبُو عُبَيْد
إِمَامُ الْغَرْب ثُمَّ مَنْ بَعْدَهُ فِي ذَلِكَ أَقْوَالا.
.
أَحَدُهَا : أَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ مَكَّة فَإِنَّهُ يُقَال : إِنَّ مَكَّة مِنْ تِهَامَة ، وَتِهَامَة مِنْ أَرْض الْيَمَن .
.
وَالثَّانِي : أَنَّ الْمُرَاد مَكَّة وَالْمَدِينَة ، فَإِنَّهُ يُرْوَى فِي الْحَدِيث أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ هَذَا الْكَلام وَهُوَ بِتَبُوك ، وَمَكَّة وَالْمَدِينَة حِينَئِذٍ بَيْنه وَبَيْن الْيَمَن ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَة الْيَمَن
وَهُوَ يُرِيد مَكَّة وَالْمَدِينَة ، فَقَالَ : الإِيمَان يَمَان وَنَسَبهمَا إِلَى الْيَمَن لِكَوْنِهِمَا حِينَئِذٍ مِنْ نَاحِيَة الْيَمَن
كَمَا قَالُوا الرُّكْن الْيَمَانِيُّ وَهُوَ بِمَكَّة لِكَوْنِهِ إِلَى نَاحِيَة الْيَمَن .
.
وَالثَّالِث : مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ كَثِير مِنْ النَّاس - وَهُوَ أَحْسَنُهَا عِنْد أَبِي عُبَيْد
- أَنَّ الْمُرَاد بِذَلِكَ الأَنْصَار ؛ لأَنَّهُمْ يَمَانُونَ فِي الأَصْل ، فَنَسَب الإِيمَان إِلَيْهِمْ لِكَوْنِهِمْ أَنْصَاره .
.
قَالَ الشَّيْخ أَبُو عَمْرو رَحِمَهُ اللَّه : وَلَوْ جَمَعَ أَبُو عُبَيْد وَمَنْ سَلَكَ سَبِيله طُرُق الْحَدِيث
بِأَلْفَاظِهِ كَمَا جَمَعَهَا مُسْلِم وَغَيْره ، وَتَأَمَّلُوهَا ، لَصَارُوا إِلَى غَيْر مَا ذَكَرُوهُ
وَلَمَا تَرَكُوا الظَّاهِر ، وَلَقَضَوْا بِأَنَّ الْمُرَاد الْيَمَن
.
وَأَهْل الْيَمَن عَلَى مَا هُوَ الْمَفْهُوم مِنْ إِطْلاق ذَلِكَ ؛ إِذْ مِنْ أَلْفَاظه أَتَاكُمْ أَهْل الْيَمَن
وَالأَنْصَار مِنْ جُمْلَة الْمُخَاطَبِينَ بِذَلِكَ فَهُمْ إِذْن غَيْرهمْ . وَكَذَلِكَ قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" جَاءَ أَهْل الْيَمَن "
.
وَإِنَّمَا جَاءَ حِينَئِذٍ غَيْر الأَنْصَار ، ثُمَّ إِنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَفَهُمْ
بِمَا يَقْضِي بِكَمَالِ إِيمَانِهِمْ ، وَرَتَّبَ عَلَيْهِ الإِيمَان يَمَان
فَكَانَ ذَلِكَ إِشَارَة لِلإِيمَانِ إِلَى مَنْ أَتَاهُ مِنْ أَهْل الْيَمَن
لا إِلَى مَكَّة وَالْمَدِينَة . وَلا مَانِع مِنْ إِجْرَاء الْكَلام عَلَى ظَاهِره
وَحَمْله عَلَى أَهْل الْيَمَن حَقِيقَة ؛ لأَنَّ مَنْ اِتَّصَفَ بِشَيْءٍ
وَقَوِيَ قِيَامه بِهِ ، وَتَأَكَّدَ اِطِّلاعه مِنْهُ ، يُنْسَب ذَلِكَ الشَّيْءُ إِلَيْهِ
إِشْعَارًا بِتَمَيُّزِهِ بِهِ ، وَكَمَالِ حَاله فِيهِ
.
وَهَكَذَا كَانَ حَال أَهْل الْيَمَن حِينَئِذٍ فِي الإِيمَان
وَحَال الْوَافِدِينَ مِنْهُ فِي حَيَاة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَفِي أَعْقَاب مَوْته كَأُوَيْسِ الْقَرْنِيِّ ، وَأَبِي مُسْلِم الْخَوْلانِيِّ ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا
.
وَشِبْههمَا مِمَّنْ سَلِمَ قَلْبُهُ ، وَقَوِيَ إِيمَانه فَكَانَتْ نِسْبَة الإِيمَان إِلَيْهِمْ
لِذَلِكَ إِشْعَارًا بِكَمَالِ إِيمَانهمْ ، مِنْ غَيْر أَنْ يَكُون فِي ذَلِكَ نَفْيٌ لَهُ عَنْ غَيْرهمْ
فَلا مُنَافَاة بَيْنه وَبَيْن قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الإِيمَان فِي أَهْل الْحِجَاز "
.
ثُمَّ الْمُرَاد بِذَلِكَ الْمَوْجُودُونَ مِنْهُمْ حِينَئِذٍ لا كُلّ أَهْل الْيَمَن فِي كُلّ زَمَان
فَإِنَّ اللَّفْظ لا يَقْتَضِيه . هَذَا هُوَ الْحَقّ فِي ذَلِكَ وَنَشْكُر اللَّه تَعَالَى عَلَى هِدَايَتنَا لَهُ
وَاَللَّه أَعْلَم . اهـ .
.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية :

وهؤلاء هم الذين قاتلوا أهل الرِّدة ، وفَتَحُوا الأمصار ؛
فَبِهم نَفَّّس الرحمن عن المؤمنين الكُرُبات . اهـ .
.
ومما يدلّ على ذلك ما رواه الإمام أحمد من حديث جبير بن مطعم رضي الله عنه قال :
بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بطريق مكة إذ قال : يطلع عليكم أهل اليمن
كأنهم السَّحَاب ، هم خِيارُ مَن في الأرض ، فقال رجل مِن الأنصار : إلاَّ نحن يا رسول الله ؟
فَسَكَت . قال : إلاّ نحن يا رسول الله ، فَسَكَت . قال : إلاّ نحن يا رسول الله . فقال في الثالثة
كلمة ضعيفة : إلاّ أنتم . رواه الإمام أحمد وابن أبي شيبة وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني والبزّار وأبو يعلى .
.
وفي حديث عِمْرَان بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ :
جَاءَ نَفَرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ :
يَا بَنِي تَمِيمٍ أَبْشِرُوا . قَالُوا : بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ ،
.
فَجَاءَهُ أَهْلُ الْيَمَنِ فَقَالَ : يَا أَهْلَ الْيَمَنِ اقْبَلُوا الْبُشْرَى
إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ . قَالُوا : قَبِلْنَا . جِئْنَاكَ لِنَتَفَقَّهَ فِي الدِّينِ
، وَلِنَسْأَلَكَ عَنْ أَوَّلِ هَذَا الأَمْرِ . رواه البخاري .
.
قال ابن حجر : أي : اقْبَلُوا مِنِّي ما يقتضي أن تُبَشَّروا إذا أخذتم به بالجنة
كالفِقْه في الدّين والعَمَل به . اهـ .
.
فهذا مما ختصّ به ذلك الجيل الحريص على التفقه في الدِّين ،
لا أنها عامة في كل أهل اليمن . كما قال النووي .
.
ولا تشمل كل أهل اليمن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ؛
فقد كان في اليمن يهود ونصارى ومشركون ، وكان فيه من ادّعى النبوة
في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، مثل : الأسود العنسي .
.
وفي حديث ثوبان أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال :
إِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ النَّاسَ لأَهْلِ الْيَمَنِ أَضْرِبُ بِعَصَايَ حَتَّى يَرْفَضَّ عَلَيْهِمْ .
رواه مسلم .
.
قال النووي : مَعْنَاهُ أَطْرُدُ النَّاس عَنْهُ غَيْر أَهْل الْيُمْن ، لِيَرْفَضَّ عَلَى أَهْل الْيُمْن
وَهَذِهِ كَرَامَة لأَهْلِ الْيَمَن فِي تَقْدِيمهمْ فِي الشُّرْبِ مِنْهُ ، مُجَازَاة لَهُمْ بِحُسْنِ صَنِيعهمْ
، وَتَقَدُّمهمْ فِي الإِسْلام . وَالأَنْصَار مِنْ الْيَمَن ، فَيَدْفَعُ غَيْرهمْ حَتَّى يَشْرَبُوا كَمَا دَفَعُوا
فِي الدُّنْيَا عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْدَاءَهُ وَالْمَكْرُوهَات . اهـ .
.


avatar
رقيَّة
زائر

مصر في القرآن والسنة  Empty رد: مصر في القرآن والسنة

الثلاثاء يناير 18, 2022 5:45 pm
.
الجنوبي
وطالوت

.
لو مسجلين معنا في المنتدى لغضبوا من كلام الشيخ عن اهل اليمن..
.
ومما ورد في فضل أهل اليمن قوله عليه الصلاة والسلام :
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً ، وَأَلْيَنُ قُلُوبًا ؛ الإِيمَانُ يَمَانٍ
وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ .
رواه البخاري ومسلم .
.
وأكثر أهل العِلْم على أن ذلك لا يشمل كل أهل اليمن




عدل سابقا من قبل رقيّه في الثلاثاء يناير 18, 2022 5:49 pm عدل 1 مرات
avatar
رقيَّة
زائر

مصر في القرآن والسنة  Empty رد: مصر في القرآن والسنة

الثلاثاء يناير 18, 2022 5:48 pm
.
(قصف الجبهة) يا الجنوب + طالوت
avatar
غربه غريبه
المساهمات : 421
تاريخ التسجيل : 12/01/2022
https://www.almt7abeen.com

مصر في القرآن والسنة  Empty رد: مصر في القرآن والسنة

الثلاثاء يناير 18, 2022 5:51 pm
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا قلت في نفسي الآن الاخ رؤيا سيفرح بهاذا الموضوع ومن باب العدل لابد ان نطالب الشيخ بالكتابة عن السودان والمغرب العربي لأرضاء جميع الأعصاء هنا ، ولامانع بعد إنظمام الجنوبي وطالوت ان نجعل الشيخ يكتب عن اليمن وخاصه الجنوب منها  
avatar
رقيَّة
زائر

مصر في القرآن والسنة  Empty رد: مصر في القرآن والسنة

الثلاثاء يناير 18, 2022 6:11 pm
.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا اظنه الاخ الرؤيا سيفرح..
.
اللهم اجمع شمل المسلمين ووحد كلمتهم وانصرهم يارب




.
avatar
رفيدة
المساهمات : 117
تاريخ التسجيل : 13/01/2022

مصر في القرآن والسنة  Empty رد: مصر في القرآن والسنة

الثلاثاء يناير 18, 2022 6:31 pm
     وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا
كل بلد سبحان الله غالي على اهله حتى لو لاقوا فيه الظُلم
لا أظن ان هذا يقال عنه عنصرية او غيره
وكلما فقدنا الشيء تعلقنا به اكثر
تذكرت تعليق على الفيس بوك على صفحة اخبارية شكوت بها طول الدوام للطلاب
فرد علي أحدهم بقوله اذهبي (للكدس )أفضل لك
ونعتنا ببقايا الرومان
شعرت بغصة وصدمة خاصة أن الذي رد كان من بلد احمل جنسيته
فلذلك كل من له بقعة أرض يعيش عليها وهي بلده الأصلي يجب أن يشكر الله على فضله
واخيرا أفضل فصل في الكلام  حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ إِلَّا بِالتَّقْوَى) رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ.

غربه غريبه جزاك الله خيرا

avatar
غربه غريبه
المساهمات : 421
تاريخ التسجيل : 12/01/2022
https://www.almt7abeen.com

مصر في القرآن والسنة  Empty رد: مصر في القرآن والسنة

الثلاثاء يناير 18, 2022 7:50 pm

رفيدة جزاك الله خيرا

avatar
رقيَّة
زائر

مصر في القرآن والسنة  Empty رد: مصر في القرآن والسنة

الثلاثاء يناير 18, 2022 7:58 pm
رفيدة كتب:      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا
كل بلد سبحان الله غالي على اهله حتى لو لاقوا فيه الظُلم
لا أظن ان هذا يقال عنه عنصرية او غيره
وكلما فقدنا الشيء تعلقنا به اكثر
تذكرت تعليق على الفيس بوك على صفحة اخبارية شكوت بها طول الدوام للطلاب
فرد علي أحدهم بقوله اذهبي (للكدس )أفضل لك
ونعتنا ببقايا الرومان
شعرت بغصة وصدمة خاصة أن الذي رد كان من بلد احمل جنسيته
فلذلك كل من له بقعة أرض يعيش عليها وهي بلده الأصلي يجب أن يشكر الله على فضله
واخيرا أفضل فصل في الكلام  حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ إِلَّا بِالتَّقْوَى) رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ.
.
السلام عليكم
الله المستعان.
.
نعم صدقت رفيدة (كل بلد سبحان الله غالي على اهله)
avatar
رقيَّة
زائر

مصر في القرآن والسنة  Empty رد: مصر في القرآن والسنة

الثلاثاء يناير 18, 2022 8:35 pm
.
    ماشاء الله، اسأل الله ان يثبتكم وشباب المسلمين
    ويصرف عنكم اصدقاء السوء .
    .
    قال رسول الله صلى الله: « المرء على دين خليله »
    انظروا إلى فرعون مع هامان أضل هذا بهذا وأخذ هذا من عزة هذا
    وأعان بعضهم بعضاً على الكفر واستعباد البشر، وجليس الخير مفيد دائماً وأبداً.
   .
   مثلما قال النبي ﷺ:
   (مثل الجليس الصالح كمثل العطار إن لا يحذيك يعبق بك من ريحه
    إن لم يعطك من عطره مباشرة أصابك من ريحه)
.
   وهذا الفرق بينه وبين كير الحداد الذي يحرق ثيابك
   أو تجد منه ريحاً سيئة.
   الشيخ محمد صالح المنجد.
  .
  اللهم رد شباب المسلمين اليك ردًا جميلا
   واهدهم صراطك المستقيم يارب العالمين امين.
 
   
 
 

.
avatar
غربه غريبه
المساهمات : 421
تاريخ التسجيل : 12/01/2022
https://www.almt7abeen.com

مصر في القرآن والسنة  Empty رد: مصر في القرآن والسنة

الثلاثاء يناير 18, 2022 8:37 pm
رقيّه كتب:.
(قصف الجبهة) يا الجنوب + طالوت

الله يسعدهم وين ما كانوا . أحبهم في الله . والسلام على النبي ورحمة الله وبركاته .
avatar
غربه غريبه
المساهمات : 421
تاريخ التسجيل : 12/01/2022
https://www.almt7abeen.com

مصر في القرآن والسنة  Empty رد: مصر في القرآن والسنة

الثلاثاء يناير 18, 2022 9:00 pm
رقيّه كتب:.
    ماشاء الله، اسأل الله ان يثبتكم وشباب المسلمين
    ويصرف عنكم اصدقاء السوء .
    .
    قال رسول الله صلى الله: « المرء على دين خليله »
    انظروا إلى فرعون مع هامان أضل هذا بهذا وأخذ هذا من عزة هذا
    وأعان بعضهم بعضاً على الكفر واستعباد البشر، وجليس الخير مفيد دائماً وأبداً.
   .
   مثلما قال النبي ﷺ:
   (مثل الجليس الصالح كمثل العطار إن لا يحذيك يعبق بك من ريحه
    إن لم يعطك من عطره مباشرة أصابك من ريحه)
.
   وهذا الفرق بينه وبين كير الحداد الذي يحرق ثيابك
   أو تجد منه ريحاً سيئة.
   الشيخ محمد صالح المنجد.
  .
  اللهم رد شباب المسلمين اليك ردًا جميلا
   واهدهم صراطك المستقيم يارب العالمين امين.
 
   
 
 

.

اللهم آمين يارب العالمين ، جزاك الله خيرا ، أبو بلال شيخ محبوب سبحان الله وطعمنا سويا أنا وهو وابو سليمان في بيته . ونعم الرجل احسبه من الصالحين والله حسيبه ولا أزكي على الله أحدا ،.

ودللت الأخت بيض مكنون عليه لكني قوبلت بالطرد من الشامل واتهمت بضعافه النفس والله المستعان

رفيدة جزاك الله خيرا

الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى