منتدى الإخوة في الله للرؤى والأحلام
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
الله يوفقكم جميعا السبت أبريل 20, 2024 7:21 pmغربه غريبه
مدخل إلى علوم القراءات . السبت أبريل 20, 2024 3:15 pmغربه غريبه
عيدكم مباركالأربعاء أبريل 10, 2024 6:32 pmغربه غريبه
)) دف العيد ((الأربعاء أبريل 10, 2024 12:12 amغربه غريبه
ما ترجمة النقش على السيف الجمعة أبريل 05, 2024 7:56 pmغربه غريبه
حلويات الارض السعيدة الإثنين أبريل 01, 2024 5:55 pmغربه غريبه
تحري ليلة القدر الأحد مارس 31, 2024 10:42 pmغربه غريبه
ما فات اكثر مما بقي من الشهرالأحد مارس 31, 2024 5:31 amغربه غريبه
الشخص المهم او المتهم . السبت مارس 30, 2024 7:54 amغربه غريبه
القراءات..الجمعة مارس 29, 2024 10:10 amغربه غريبه
الظالم ظالم ولو ادعى العدل الإثنين مارس 25, 2024 4:51 amغربه غريبه
قطاع غزة ... الأحد مارس 24, 2024 10:02 amغربه غريبه
« إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ » إلى الأخ غربة.السبت مارس 23, 2024 6:21 pmغربه غريبه
« قصة نوح و الطوفان العظيم»الإثنين مارس 18, 2024 1:53 pmزائر
أبريل 2024
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930     

اليومية

اذهب الى الأسفل
avatar
رقيَّة
زائر

« بابٌ: في جماليات الموت » Empty « بابٌ: في جماليات الموت »

الجمعة يناير 21, 2022 3:46 pm
   .
   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    اللهم صلّ على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وبارك وسلم.
    .
    بابٌ: في جماليات الموت:
        —————
              .
    تأملت في فكرة الموت في الإسلام، وأطلت النظر علّي أصوغ الفكرة 
     خرجت بها بأوضح بيان.
     .
    الموت في الإسلام ليس أداة ترهيب عدمية، ولا فزاعة عبثية؛
    تأمل معي هذا التوازن: تقرأ أحاديث تحث على ذكر الموت
    وقصر الأمل، ثم تقرأ أحاديث تكره تمني الموت بسبب 
    ضر نزل بك.
    .
    أنت في حال كبح مشاعر؛ إن انزلقت في ملذات الحياة أتى ذكر الموت
    ليذكرك بالحقيقة؛ أننا هنا لنعبد الله أولًا، ونستعد للقائه.
  .
   وإن غشيك همٌ فأردت الخلاص من الحياة أتى كبح المشاعر المكتئبة 
   لتعود لنقطة إكمال الحياة بكل تفاصيلها، فيمنع تمني الموت.
   .
   حب الدنيا يأتيك؛ فإذا زاد عن حده أتى ذكر الموت ليقصر الأمل.
   وحب الموت قد يتلبسك؛ فإذا زاد عن حده أتى الأمر بعدم تمني الموت 
   ليعيدك لدار العمل.
   .
   وما رأيت معنى أدل على هذا من حديث حب لقاء الله؛ في الصحيحين
  من حديث عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
  “من أحبَّ لقاء الله أحبَّ الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه.
   قالت عائشة أو بعض أزواجه: إنا لنكره الموت، قال: ليس ذاك
   ولكن المؤمن إذا حضره الموت بُشَّر برضوان الله وكرامته
    فليس شيء أحبَّ إليه مما أمامه فأحبَّ لقاء الله
    وأحب الله لقاءه.
.
    وإن الكافر إذا حُضر بُشِّر بعذاب الله وعقوبته فليس شيء أكره إليه
     مما أمامه كره لقاء الله وكره الله لقاءه”
     .
    فالعبد إذا عمر قلبه بالشوق إلى لقاء الله في الدنيا أحسن العمل
    فإذا اقترب أجله أحبّ رؤية ثمرة اشتياقه.
    .
    ذكر الموت معين على الفضائل؛ وما رأيت أعون على حسن الخلق
    والعفو عن المسيء من ذكر الموت، فتستحضر أن الدنيا قصيرة
    ولا تستحق أن تعادي على فتات زائل.
    .
    وهو معين على الجود؛ فالكفن لا جيوب له كما في المأثور الشعبي
     فتسمح نفسك وتتهذب.
     .
     وهو معين على حسن الظن بالله؛
     فما لم نحصله في الدنيا من عدل استقر يقيننا أننا سنراه في الآخرة
     فنؤجل الانتقام، وندفع أوراق من ظلمنا للمحكمة الكبرى؛ يوم القيامة.
     .
     وهو معين على الإخلاص؛ فالجزاء التام للإحسان يوم القيامة
     فلا تترقب ثناء مخلوق، ولا تقديرًا لجهودك.
     .
     وهو معين على الاستمرار والصبر على الأذى؛ فالله سبحانه قال:
     "ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون * فسبح بحمد ربك 
      وكن من الساجدين* واعبد ربك حتى يأتيك اليقين"
      .
     فضيق الصدر الناتج من الأذى القولي حلّه في التسبيح 
      والسجود والاستمرار في التعبد حتى حضور الأجل.
      .
      تأمل معي هذا الحديث في وصف العلاقة 
      بين الإنسان وأجله وأمله:
      منقول للفائدة..
       
      نتابع….
      . 
     ———-
avatar
رقيَّة
زائر

« بابٌ: في جماليات الموت » Empty رد: « بابٌ: في جماليات الموت »

الجمعة يناير 21, 2022 3:55 pm
     . 
    قال صلى الله عليه وآله وسلم:
   “"خط النبي ﷺ خطاً مربعًا، وخط خطًا في الوسط خارجًا منه،
    وخط خُططاً صغارًا إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط
    فقال: هذا الإنسان، وهذا أجله محيط به -أو قد أحاط-، وهذا الذي هو خارجٌ أمله
     وهذه الخطط الصغار الأعراض، فإن أخطأه هذا نهشه هذا، وإن أخطأه هذا نهشه هذا"
     .
     نخاف الموت عند استحضار تقصيرنا، ونكرهه لضعفنا عن فراق الأحبة
     ونستوحش عند ذكره لأن به قطعًا للمطامع، فما ذكر الموت عند سعة 
     إلا ضاقت النفس، ولا ذكر في ضيق إلا اتسعت.
      . 
     ذكر الموت ضرورة لتحسن دنيانا، وتهذب خبائث نفوسنا
     وتلين قلوبنا، ويتصل بالله أملنا.
      .
     نحن المسلمين نحب الموت لما فيه من مظاهر عدل؛ فهو شامل 
     لكل مخلوق بلا استثناء، وهو عدل أيضًا من جهة أن لا أحد يعرف زمن أجله
     ولا مكانه، وهو بوابة لأخذ الحقوق ممن أضرونا في الدنيا؛ فالموت مفتاح للعدالة.
      .
     ونكرهه حين نستحضر قصورنا بحق الله، وما نعلمه من أهوال بعده، 
    وما يكون به من فراق ووحشة وأحوال مصيرية.
    .
    هل أخاف الموت؟
    .
    نعم؛ أخاف⁩ ⁦ الموت⁩ خوفًا حقيقيًا، ولن أكابر بزخارف القول
    وأتشاجع في موطن أعقل مواقفك فيه أن تكون مشفقًا،
    أرجو من الله أن يقبضني وأنا واسع الخطو في السير إليه،
    وأن يعفو عن خطاياي، ويجبر نقصي، ويسامح غفلتي
     ويعينني على خجلتي منه سبحانه.
     .
    ومع ذا أرجو أن يكون أول النعيم، وجسرًا 
    لما أجلناه في الدنيا لعجز أو تقوى.
    ———-
    .
     « بابٌ: في جماليات الموت » 3b0b1510


   .
avatar
رفيدة
المساهمات : 117
تاريخ التسجيل : 13/01/2022

« بابٌ: في جماليات الموت » Empty رد: « بابٌ: في جماليات الموت »

الجمعة يناير 21, 2022 10:21 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ونكرهه حين نستحضر قصورنا بحق الله، وما نعلمه من أهوال بعده،
وما يكون به من فراق ووحشة وأحوال مصيرية.
.
بارك الله فيكِ أختي
avatar
زائر
زائر

« بابٌ: في جماليات الموت » Empty رد: « بابٌ: في جماليات الموت »

الأربعاء مايو 04, 2022 10:10 pm
- يوشِك أن تعلَموا خيارَكُم من شِراركُمْ . قالوا : بمَ يا رسول اللَّهِ ؟ قالَ بالثَّناءِ الحسن والثَّناء السَّيِّءِ أنتُمْ شُهَداء اللَّهِ في الأرضِ
الراوي : أبو زهير الثقفي | المحدث : أحمد شاكر | المصدر : عمدة التفسير | الصفحة أو الرقم : 1/193 | خلاصة حكم المحدث : [أشار في المقدمة إلى صحته]


خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالنباوةِ أو البناوةِ قال والنباوةُ من الطائفِ قال يُوشِكُ أن تعرفوا أهلَ الجنةِ من أهلِ النارِ قالوا بم ذاك يا رسولَ اللهِ قال بالثناءِ الحسنِ والثناءِ السيِّئِ أنتم شهداءُ اللهِ بعضُكم على بعضٍ
الراوي : أبو زهير الثقفي | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه
الصفحة أو الرقم: 3419 | خلاصة حكم المحدث : حسن
في هذا الحديثِ يَقولُ أبو زُهَيرٍ الثَّقفيُّ رَضي اللهُ عنه: "خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بالنَّباوةِ- أو البَناوَةِ- قال: والنَّباوةُ مِن الطَّائفِ"، أي: موضِعٌ منها، والطَّائفُ: مدينةٌ تقَعُ في مَنطقةِ مَكَّةَ المكرَّمةِ جِهةَ الجنوبِ الشرقيِّ، على المنحدَراتِ الشَّرقيَّةِ لجِبالِ السَّرَواتِ، وتبعُد عن مَكَّة 68 كيلومترًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "يُوشِكُ"، أي: يَقترِبُ الأمرُ مِن "أن تَعرِفوا أهلَ الجنَّةِ مِن أهلِ النَّارِ"، أي: تُميِّزوا بينَهم وتَعرِفونهم في الدُّنيا بصِفاتٍ وعلاماتٍ تَشتهِرُ فيهم، فقال الصَّحابةُ رَضي اللهُ عنهم: "بِمَ ذاك يا رسولَ اللهِ؟"، أي: ما هي تلك الصِّفاتُ والمزايا الَّتي يَمتازُ بها كلُّ فريقٍ عن الآخَرِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "بالثَّناءِ الحسَنِ، والثَّناءِ السَّيِّئِ"، أي: بما يُثني به النَّاسُ على بعضِهم البعضِ؛ لأنَّ النَّاسَ يَذكُرُ بعضُهم بعضًا بما يَعرِفونه مِن حقيقتِهم، "أنتم شُهَداءُ اللهِ بعضُكم على بعضٍ"، أي: تَشهدون بالصَّلاحِ أو الفَسادِ؛ قيل: والمخاطَبون بذلك هم الصَّحابةُ رَضي اللهُ عنهم ومَن كان على صِفَتِهم مِن الإيمانِ؛ لأنَّهم يَنطِقون بالحِكمةِ، ويختَصُّ ذلك بالثِّقاتِ والمتَّقينَ.
وقد ورَد في الصَّحيحَينِ مِن حديثِ أنَسِ بنِ مالِكٍ رَضي اللهُ عنه: "مُرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بجِنازَةٍ، فأثنَوْا عليها خيرًا، فقال: "وجَبَتْ"، ثمَّ مُرَّ بأخرى، فأثنَوا عليها شرًّا - أو قال: غيرَ ذلك - فقال: "وجبَتْ"، فقيل: يا رسولَ اللهِ، قلتَ لهذا: وجبَتْ، ولهذا: وجبَتْ، قال: "شهادةُ القومِ، والمؤمنون شُهداءُ اللهِ في الأرضِ"؛ فجعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم شهادةَ أصحابِه لأحَدٍ بالجنَّةِ أو النَّارِ دليلًا على وُجوبِها، على أنَّ هذا الثَّناءَ بالخيرِ أو الشَّرِّ لِمن أَثنى عليه النَّاسُ؛ فكان ثناؤُهم مُطابِقًا لأفعالِ مَن أثنَوْا عليه، فإنْ لم يَكُنْ كذلك فليس هو مُرادًا بالحديثِ
avatar
طالوت
المساهمات : 187
تاريخ التسجيل : 09/04/2022

« بابٌ: في جماليات الموت » Empty رد: « بابٌ: في جماليات الموت »

الخميس مايو 05, 2022 8:58 am

السلام عليكم....

يروئ ان سائق باص فيه ركاب مسافرون والباص يمشي بالخط وحان موت الرجل واتاه ملك الموت لقبض روحه ،كان ملك الموت اتاه على شكل رجل مرور فوق زراجة ناريه يمشي خلفه وباشر له
ان يتوقف عن القيادة ويخرج الباص بجانب الاسفلت...

السائق يكلم المسافرون ...بقول ماذا يريد مني المرور.
ليس لدي مخالفة...
يقول المسافرون...اين هو لا نشاهد رجل مرور.
تعوذ من الشيطان...
بعد الحاح توقف الرجل وخرج بالباص.
ومات ...
فعرف المسافرون انه ملك الموت...
اوقفة كي لا يعمل حادث...

....
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى